مجمع البحوث الاسلامية
50
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جئث الرّجل : قلع من مكانه فزعا . والثّاء بدل من فاء جئف الشّيء بمعنى جعف ، إذا قلع من أصله . [ ثمّ استشهد بشعر ] وروي : « فجثثت » وهو أيضا من جثّ واجتثّ ، إذا قلع . ( الفائق 1 : 183 ) ابن الأثير : وفي حديث أبي هريرة : « قال رجل للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما نرى هذه الكمأة إلّا الشّجرة الّتي اجتثّت من فوق الأرض ، فقال : بل هي من المنّ » اجتثّت ، أي قطعت ، والجثّ : القطع . وفي حديث أنس : « اللّهمّ جاف الأرض عن جثّته » أي جسده . ( 1 : 238 ) الصّغانيّ : الانجثاث : الانقلاع . وجثّ الرّجل ، على ما لم يسمّ فاعله : إذا فزع وخاف . والجثّة : البلاء . والجثّ : الدّويّ . وجثّت النّحل تجثّ : إذا سمعت لها دويّا . ( 1 : 355 ) الفيّوميّ : الجثّة : للإنسان إذا كان قاعدا أو نائما ، فإن كان منتصبا فهو طلل ، والشّخص يعمّ الكلّ . وجثثت الشّيء أجثّه من باب « قتل » واجتثثته : اقتلعته . ( 1 : 91 ) الفيروزاباديّ : الجثّ : القطع ، أو انتزاع الشّجر من أصله ، وبالضّمّ : ما أشرف من الأرض حتّى يكون كأكمة صغيرة ، وخرشاء العسل ، وميّت الجراد ، وغلاف الثّمرة ، والشّمع ، أو كلّ قذى خالط العسل من أجنحة النّحل . والمجثّة والمجثاث : ما جثّ به الجثيث ، وهو ما غرس من فراخ النّخل . وجثّة الإنسان بالضّمّ : شخصه ، وبالكسر : البلاء . وجثّ : فزع وضرب ، والنّحل : رفعت دويّها . وبحر المجتثّ وزنه : مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن . ( 1 : 169 ) المصطفويّ : « الجثّ » يدلّ على الجمع بطريق القلع ، كما أنّ « الجبي » كان الجمع بطريق الانتخاب ، و « الجبّ » بمعنى مطلق التّجمّع . والجثّة وزان فعلة : ما يتجمّع بعنوان جسد الإنسان ، بحيث يلاحظ فيه هذا العنوان فقط كالجثّ . والجثيث : باعتبار تجمّعه وانقلاعه واستخراجه من الأرض على أطراف النّخل . وصدق هذا العنوان مشروط في الأوّل بالنّوم أو القعود ، وفي الثّاني بعدم الاستقلال حتّى يقال : إنّه نخل . ( 2 : 54 ) النّصوص التّفسيريّة اجتثّت وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ . إبراهيم : 26 ابن عبّاس : اقتلعت . ( 213 ) مثله الماوردي ( 3 : 134 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 293 ) . قتادة : استؤصلت من فوق الأرض . ( الطّبريّ 13 : 212 ) مثله الزّجّاج ( 3 : 161 ) ، وابن القيّم ( 332 ) ، وفضل اللّه ( 13 : 107 ) مؤرّج السّدوسيّ : أخذت جثّتها وهي نفسها ، والجثّة : شخص الإنسان قاعدا أو قائما . ( القرطبيّ 9 : 362 )